ابن سعد

87

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ابن كهيل عن سلمان قال : ما يدفع عن أرض بعد أخبية مع محمد . ص . ما يدفع عن الكوفة . ولا يريدها أحد خاربا إلا أهلكه الله . ولتصيرن يوما وما من مؤمن إلا بها أو يصير هواه بها . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن مسعر عن الركين الفزاري عن أبيه قال : قال حذيفة ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبي . ص . ببدر يدفع عنها ما يدفع عن هذه . يعني الكوفة . قال : أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نمير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن حذيفة أنه قال : ما يدفع الله عن أخبية على وجه الأرض ما يدفع عن أخبية بالكوفة ليس أخبية كانت مع محمد . ص . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن سماك عن مغيث البكري عن حذيفة قال : والله ما يدفع عن أهل قرية ما يدفع عن هذه . يعني الكوفة . إلا أصحاب محمد الذين اتبعوه . قال : أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال : حدثنا يوسف بن صهيب عن موسى ابن أبي المختار عن بلال رجل من بني عبس قال : قال حذيفة ما أخبية بعد أخبية كانت 7 / 6 مع رسول الله . ص . ببدر يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية . ولا يريدهم قوم بسوء إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق قال : قال عبد الله إني لأعلم أول أهل أبيات يقرعهم الدجال . قالوا : من يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : أنتم يا أهل الكوفة . قال : أخبرنا سفيان بن عيينة عن بيان عن الشعبي قال : قال قرظة بن كعب الأنصاري أردنا الكوفة فشيعنا عمر إلى صرار فتوضأ فغسل مرتين وقال : تدرون لم شيعتكم ؟ فقلنا : نعم . نحن أصحاب رسول الله . ص . فقال : إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم . جردوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله . ص . امضوا وأنا شريككم . قال : أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل سمعه من حبة العرني يقول : كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة : يا أهل الكوفة